free stats
منوعات

قصة الطفلة حنين البكري

قصة الطفلة حنين البكري

قصة الطفلة حنين البكري، وفي الآونة الأخيرة انتشرت العديد من القصص المروعة والغريبة من نوعها في وطننا العربي والاسلامي، وأصبحت هذه الأعمال الأفعال الإجرامية ترتكب بشكل يومي في عالمنا العربي، وكانت من أغرب هذه القصص التي هزت الرأي العالم، وهي قصة الطفلة حنين البكري التي تعتبر واحدة ضمن القصص المحزنة والألمية التي أودت بحياتها للوفاة وتم اعدامها بدم بارد، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على آثار هذا الفعل العنيف الذي ارتكب بحقها، كون الملايين من الشعوب تعاطف معها لأنها طفلة، حيث أصبجت قصتها محط بالاهتمام لدى الكثير من الناس حول معرفة كافة التفاصيل التي تدور حولها، ولمزيدا من التفاصيل لاحقا.

من هي الطفلة حنين البكري

تعتبر الطلفة حنين البكري هي احد الأشخاص الذين حققوا شهرة كبيرة في وقت قصير بعد قتها المحزنة والأليمة والمؤثرة التي ارتكبت بحقها، مما أثارت حزن كبيرة وواسع النطاق عبر الشبكات العنكبوتية في جيمع انحاء العالم العربي والاسلامي، حيث أصبحت قصتها حديث الشارع العربي وكانت قصتها ضم القصص الغريبة من نوعها، كون ان هذه الطفلة تحمل الجنسية اليمنية، حيث تعرض لحادثة اطلاق نار في لصدر أثناء صعودها بالسيارة مع والدها حيث قام رجل بإطلاق النار عليهما، وأصسبت الطفلة وتعاطق معها الكثير من الناس، وأصبحت قصتها منتشرة في أنحاء الوطن العربي.

قصة الطفلة حنين البكري

يبحث الآلاف  من رواد مواقع التواصل بفارغ صبرهم من اجل التعارف على تلك القصة المحزنة التي كانت كالنار في الهشيم، والتي هزت الرأي العام، وعم الغضب بين المواطنين نتيجة ما تعرضته هذه الفلة البريئة التي تم قتلها دون  أي ذنب، حيث حسب التحقيقت التي اوضحتها وزارة الداخلية ان الجاني المدعو باسم حسين هرهرة قد اطلق النار على سيارة إبراهيم البكري بعد خلاف وقع بينهم مما أصيبت أبنته حنين البكري برصاصة في الصدر وتم قتلها بدم بارد وأيضا أصيبت شقيقتها رواية، وتم لثائ لقبض عليه ليتم وقوع الحكم عليه رميا بالرصاص وهذا حق شرعي لقلته عمدا.

كم عمر الفطلة حنين البكري

بحث الكثير من النشطاء عبر مختلف مؤشرات البحث من اجل التعارف على بعض المعلومات التي تدور حول تلك الطفلة التي تعاضم وتضامن مع قضيتها الآلاف من  الناس بعدما تعرضت لجريمة قتل مروعة، حيث يبحث الكثير عن عمرها الحقيقي، فهي من أصول يمنية، وتبلغ من العمر ثلاثة أعوام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى